القنبلة العراقية ميلف تكتل - طيزها الكبيرة بتترعش وكسها بيتقطر
أنا القنبلة العراقية... واقفة قدام الكاميرا بشوف جسمي السمين ده كله بيتولع. شعري الأسود الطويل المبعثر على كتافي ووشي مليان مكياج تقيل آيلاينر أسود وشفايف محمرة مفتوحة شوية. بزازي الكبار الطبيعيين بيطلعوا من تحت الجاكيت الأبيض المفتوح والبرا الأسود بيضغط عليهم وبيخليهم يترجوا مع أي حركة. أنا ميلف تكتل جسمي كله ناعم ومليان وأنا بحط إيدي على خصري وبدور أوريكم الخلف. لما ألف أحس طيزي الضخمة الكبيرة دي بتترج زي الجيلي. البنطلون الأسود الضيق مليان بقع مبللة على الطيز وأنا بشد البنطلون لتحت ببطء. طيزي البيضاء الكبيرة بتطلع عريانة قدامكم، خدودها ممتلئة ومستديرة وفيها لمعة عرق. أنا بفرد رجلي وبفتح خدود طيزي بإيدي عشان أوريكم كسي الوردي اللي بيتقطر لبن. البانتي بالنقط البيضاء بيتشد على جنب وأنا بلمس كسي بصوابعي. أنا هيجانة أوي يا لهوي... كسي بيحرق وبيوجعني من كتر الرطوبة. متخيلة زبه الكبير السميك بيدخل جوايا دلوقتي. أول ما رأسه يضغط على فتحة كسي أحس بجداريه بتتمدد وبيتوسعوا علشان ياخد حجمه. الإحساس بالشد والحرقان بيخليني أعض على شفايفي وأنا بعيني نص مغمضة. كل سنتي متر بيدخل أحس بطيزي بتكبر وبتترعش. بطني بيرتعش ونفسي بيتقطع. طخ... طخ... طخ... كل ضربة بتيجي قوية بتخلي طيزي ترج زي الموج. أنا بنحنى أكتر وبطلع طيزي لفوق عشان يدخل أعمق. زبه بيخبط في أعماق كسي وبيملاه كله. اللبن اللي بيطلع مني بيخلي كل حاجة زلقة وصوت اللحم بيتصدم بيملى الأوضة. رجلي بتترعش جامد وأنا مش قادرة أقف كويس. بزازي بيتمايل يمين وشمال وأنا بلمس حلماتي وأنا بأن. أنا مدمنة الإحساس ده. كسي بيتقبض حوالين زبه وبيحاول يمسكه جواه. كل ما يسحب ويرجع يدخل أقوى أحس إن معدتي بتتقلص والكهربا بتجري في عمودي الفقري. عايزاه يفشخني أقوى. يدرب طيزي كمان. يحط الزب ده في الفتحة الضيقة دي ويوسعها لحد ما أفقد السيطرة. فمي مفتوح وبلعابي بينزل على ذقني والمكياج بيسيح من العرق والدموع. الأوضة فيها حيطان وردي وأنا بقرب الكاميرا أكتر عشان يشوفوا كل تفصيلة في كسي وفي طيزي. أنا بأرجف وبأتلوى وبأزود السرعة في خيالي. كل لقطة قريبة بتوري إزاي اللحم بيتمايل وازاي اللبن بيجري على فخادي السمينة. أنا مش قادرة أتحمل أكتر... كسي بيتقبض بقوة وأنا بوصل للنشوة وأنا بزعق جوايا. أنا الشرموطة العراقية الميلف التكتل اللي طيزها دي هتجنن أي حد. عايزة لبن سخن يفيض جوا كسي ويطلع على طيزي الكبيرة. أنا مش هقف... أنا عايزة أتفشخ أكتر وأكتر.