الشريفة شريفة حتى لو زبه على وشها وملابسها - استمناء ميلف بدون نيك
أنا قاعدة على الكنبة الحمراء لابسة ثوبي البنفسجي والأصفر المطرز بالخيوط والخرز اللامع وحجابي الأصفر مربوط كويس حوالين رقبتي. إيدي متقاطعة على حضني ووشي هادي زي الشريفة بالظبط. بس جوايا يا ابن المتناكة أنا بموت. جنبي الراجل الشعراني العريان تماما جسمه مليان شعر كثيف على بطنه وصدره ورجليه. زبه الكبير السميك واقف زي الصخر وهو ماسكه بإيده اليمين وبيحلبه بقوة. كل ما يشد عليه أشوف العروق البارزة ورأسه المنتفخ بيتلمع من السوائل. هو بيفرك الزب ده مباشرة على كتافي وعلى كم الثوب بتاعي. الحرارة بتاعته بتوصل لجلدي حتى من فوق القماش وبتخليني أرتعش. كسي بقى غرقان والمياه بتسيل على فخادي الداخلية وبلل الثوب من تحت. أنا مش قادرة أبعد عيني عن الطريقة اللي بيحرك فيها إيده. الصوت الرطب شليك شليك بيملى أذني وكل خبطة بتخبط في كتفي بتخليني أحس بقشعريرة في عمق بطني. ريحة عرقه وريحة زبه الساخن بتدخل في مخي وبتزود هيجاني. أنا الشريفة اللي بتبان محترمة وإيديها ماسكة نفسها بس جوايا شرموطة مدمنة. كل ما يزود سرعة الاستمناء أحس كسي بيتقبض بقوة وبيوجعني من الشهوة. فخادي بتتحرك شوية تحت الثوب ورجليه الشعرانية بتلمسني. أنا عايزة أمد إيدي أمسكه أو أفتح بوقي أبلعه بس أنا بابقى ساكتة هادية. زبه بيحك على دراعي وبيسيب آثار سوائل على القماش الملون. الإحساس ده بيحرقني. أنا حاسة إن حلماتي واقفة تحت الثوب وجسمي كله متوتر. هو بيرفع رجله ويغير الوضع ويستمر يفرك الزب على كتافي ويحك رأسه على كمي. أنا بعض على شفايفي عشان ما أزعقش. كل حركة بتخليني أقرب. لبنه السخن لما ينزل هيغرق ثوبي وحجابي وهيخلي ريحته عليا أيام. الفكرة دي بتخليني أفقد السيطرة. كسي بيتقطر بغزارة وأنا حاسة إني ممكن أجيب دلوقتي من غير ما ألمس نفسي. أنا مدمنة النظر لشعره الكثيف حوالين أصل زبه وللطريقة اللي بيتقبض بيها لما يضغط. أنا الشريفة حتى لو زبه على وشي وملابسي. جوايا بتموت عايزة يحلب أقوى ويرش كل حاجة على ثيابي. جسمي بيرتعش والنفس بيتقطع. كل لقطة بتزود الجنون. أنا مش قادرة أتحمل أكتر. زبه ده بيوسع خيالي وبيخليني أرجع أتفرج تاني. استمناء قوي على ملابس ميلف بدون نيك وأنا قاعدة زي التمثال بس جوايا بحر من الشهوة.