ميلف تستدرج شاب مصري للنيك القوي
أنا واقفة قدام الشاب المصري ده لابسة لبسي الأزرق الضيق والحجاب بتاعي والعقد الفضي الكبير على صدري. بمد إيدي وبلمسه على صدره وبحس قلبه بيدق جامد وجسمه بيتوتر. أنا ميلف هيجانة أوي وكسي بدأ يبلل من دلوقتي وأنا بشاور عليه وبقربه مني. عيني بتبص له بنظرات جوعانة وهو واقف مش عارف يعمل إيه بس زبه بدأ يتصلب تحت الجينز الممزق. أنا عارفة إني هستدرجه وهيبقى زبي تحت رجلي وهيفشخني. لما قربت منه أكتر وحطيت إيدي على زبه من فوق البنطلون حسيته بيتصلب بسرعة كبيرة. أنا ببتسم جوايا وأنا بقول في دماغي ده زب كبير هيوسع كسي وطيزي. نزلت على ركبي وطلعته بره ويا نهار أبيض زبه الكبير واقف قدام وشي. أنا فتحت بوقي وبدأت أمصه بقوة. راسه بتدخل في حلقي وأنا بحس باللعاب بيسيل على ذقني وعلى زبه. أنا بمصه وبلف لساني حوالينه وبعيني ببص له من تحت وبحس زبه بيتمدد في بوقي. بعدين هو رفعني وقلبني على الحيطة. رفع لبسي الأزرق ونزل البنطلون بتاعي. أنا فتحت رجلي وهو حط زبه على كسي المبتل. لما دخله جوا أنا حسيته بيخترقني ببطء أول الأمر. كسي بيتوسع حوالين زبه الكبير ده وأنا بحس بحرقة لذيذة وتمدد قوي بيخليني أقبض على الحيطة. كل ما يدفع أعمق أحس بطني بتشد وبطيزي بتكش ومعدتي بتترعش. الدولة بتخليني أتنهد بصوت عالي وأنا بعض على شفايفي. أنا مش قادرة أتحكم في نفسي خالص. كسي بيتقطر لبن أبيض على زبه وبيخليه يدخل ويطلع بسهولة أكتر. الصوت بقى طخ طخ طخ وهو بيدرب كسي بقوة متزايدة. أنا رجلي بتترعش بشكل لا إرادي وبإيدي بقبض على أي حاجة قدامه. عيني بتلف لورا وفمي مفتوح تماما واللعاب بيسيل على صدري. كل ضربة بتخبط في أعماق كسي وبترجعني لورا. أنا في دماغي بقول أقوى يا شاب افشخني. يفشخني أكتر. أنا مدمنة على الإحساس ده. بطني بتهتز مع كل دخول وأنا بحس إن كسي هيتقطع من المتعة الشديدة. الإحساس بالامتلاء والاحتكاك بيخليني أفقد السيطرة تدريجيا. قلبني على السرير ورفع طيزي لفوق. دخل زبه تاني في كسي من ورا وهو ماسك خصري بقوة. الوضع ده بيخليه يدخل أعمق بكتير. أنا بزعق جوايا مع كل ضربة قوية. بعد شوية طلعه وحطه على طيزي. لما دخل في طيزي حسيته بيمزقني وبيوسعها. طيزي بتتوسع بجد والألم بيتحول للذة مجنونة مش قادرة أوصفها. أنا مش قادرة أتنفس كويس والعرق بيغرق جسمي وحجابي. كل ما يحرك وركيه أحس إن كل حاجة جوايا بتتحرك وبتتقلب. أنا بقى أفقد السيطرة تماما وأنا بعرق وبترعش. أنا عايزاه يفضل يضرب في طيزي ولحد ما يفضي لبنه السخن جوايا. أنا ميلف مدمنة النيك القوي ده ومش هكتفي أبدا. زبه بيملى طيزي وبيخليني أرتعش من أول رجلي لحد راسي. كسي بيتقطر على الأرض واللبن بيسال مني بغزارة. أنا في الآخر بحس إنه قرب يجيب وأنا مستنية أحس اللبن السخن يفيض جوا طيزي وكسي. جسمي كله بيترعش بعنف والنشوة بتجيلي وأنا بقبض على السرير بكل قوتي. أنا مرتاحة ومدمرة ومدموغة باللذة دي.