النيك على الطريقة الاسبانية | سكرتيرة حمراء الشعر بتتفشخ على المكتب مترجم
أنا واقفة قدام المكتب الخشبي ده وشعري الأحمر الطويل متدلي على كتافي البيضاء، جسمي كله بيرتعش من النظرة الجشعة في عينيه. أنا الشرموطة اللي بتموت في الشهوة وبحب أستسلم. لما شد القماش الأبيض وربط بزازي الكبار ورقبتي والخصر حسيت الضغط ده بيخلي كسي يتقطر على فخادي فورا. أنا مربوطة زي العاهرة ومستسلمة تماما. إيده لمست كسي بلطف أول وبعدين بقوة، أصابعه بتدخل وتطلع وبتفرك جدراني اللي بقت مبلولة أوي، العصارة بتنزل على المكتب وأنا بأرتعش وبأقول جوايا أكتر يا حيوان. نزلت على ركبتي naked تماما إلا من الرباط والياقة البيضاء، ماسكة زبه بإيدي وببص له من تحت. لساني خارج تمام زي الكلبة وبلحس الراس المنتفخ ببطء، طعمه بيجنني. زبه الكبير دخل بوقي، حسيت فكي بيتوسع و حلقي بيتقسم عليه. اللعاب سايل على ذقني وعلى بزازي وأنا بابتله أعمق، عيني بتلف لورا وأنا بختنق بس مش قادرة أوقف. هو ماسك شعري الأحمر بيشد وبيدفع، راس زبه بيضغط في حلقي وأنا بمصه بشراهة زي المدمنة. رفعني على المكتب، فتح رجلي واسع والكعب العالي لسة في رجلي. أصابعه خلصت على كسي المبتل لحد ما بقى منتفخ وجاهز. كسي كان يتقطر لبن. لما دخل زبه جوا حسيت إنه بيمزقني، الجدران بتتمدد بألم حلو بيخليني أعض على شفايفي. كل دفعة بتيجي قوية طخ طخ طخ، طيزي بترتجف وبزازي الكبار بترج جامد قدامي. الإحساس بالامتلاء بيخلي بطني يتمايل، رجلي بترتعش والعرق بيغرق جسمي الأبيض. أنا بأتوسل جوايا أفشخني أقوى، أنا مش قادرة أتحكم، كسي بيتقبض عليه وبيطلع سوائل كتير على زبه. قلّبني على بطني، طيزي مرفوعة والرباط بيضغط على جسمي. زبه رجع يغزو كسي من ورا بقوة أكبر، كل ضربة بتوصل لأعماقي وبتخليني أزعق بدون صوت. شعري الأصهب مليان عرق ملتصق في وشي، عيوني بتتقلب وفمي مفتوح. هو بيشد الرباط حوالين رقبتي وبيحلب بزازي من ورا وأنا بفقد السيطرة تماما. بعدين رفع رجلي على كتفه وهو واقف بين رجليّ و بيضرب أعنف، كسي بيحرق من اللذة والاحتكاك. في الآخر رجعت على ركبتي قدام زبه اللي مليان عصارتي. لساني خارج مستني. ضرب راسه على لساني وبعدين انفجر لبنه السخين كله في بوقي وعلى وشي. بلعت كل قطرة بشراهة ولساني بيلحس كل حاجة. جسمي كله بيرتعش من الأورجازم، كسي محمر ومفتوح وطيزي مليانة آثار الأيدي. أنا مدمنة النيك الاسباني ده، مدمنة إنه يربطني ويفشخني ويملاني لبنه كل مرة. كل صورة في دماغي بتخليني أرجع أتوسل له يعيد الكرة.