دخلة بطيزها - مصرية تصرخ لا لا يوكعني و زبه بيفشخ طيزي
أنا... زبه السميك بيضغط على فتحة طيزي الضيقة أوي وبيحاول يدخل. أنا بصرخ لا لا يوكعني بصوت عالي بس جوايا جسدي بيخوني وبيفتح أكتر. راس زبه بيدخل ببطء وأنا حاسة بحرقان شديد بيخليني أرجف. طيزي بتتمدد وبتتوسع حوالين قضيبه الكبير، كل سنتيمتر جديد بيملاني إحساس بالامتلاء المؤلم واللذيذ في نفس الوقت. أصابعي بالمناكير الأبيض بتمسك الشرشف المنقط بقوة وأنا بحاول أتحمل. الشراشف مبلولة من عرقي ولعابي. زبه بيخشني أعمق وأنا باحس بطني بيتقلص وكسي بيتقطر لبن بدون ما حد يلمسه. الصوت الرطب 'طخ طخ' بيملى الأوضة وهو بيضرب طيزي بقوة. أنا مش قادرة أتحكم في نفسي، رجلي بتترعش وبفتح ساقي أكتر عشان يغزو أكتر. طيزي بقت مولعة ومفتوحة تماما عليه، العضلات بتشد عليه وبتعصره بس هو بيزود السرعة. أنا مدمنة على الإحساس ده، الوجع بيتحول لمتعة بتجنن. كل ما يسحب شوية ويرجع يدفع أحس بطيزي بتتقسم وبتوسع أكتر. يديه بتمسك خدود طيزي وبيفتحهم عشان يدخل أعمق. في المراية بشوف جزء من وشي محمر وفمي مفتوح وبلعاب بيجري. يفشخني بجد وبقوة وأنا بأنوح من جوايا 'أقوى.. أفشخ طيزي أكتر'. أنا عايزاه يفضل يدرب في أعماقي كده. اللبن واللعاب بيسهل الحركة ودلوقتي زبه الكبير داخل وخارج بسهولة بس طيزي لسة بتحس بالضغط الرهيب. أظافري البيضا بتجرح السرير من شدة الإحساس. كسي بيحس بالنبضات وهو بيستمر ينيكني في طيزي. أنا شرموطة مصرية مش قادرة أوقفه حتى لو وجعني أوي. كل لقطة قريبة بتوريني إزاي فتحتي بقت واسعة حوالين قضيبه السميك اللي بيغطيه اللمعان. أنا باستسلم تماما، بقول لا بس قلبي بيقول نيك أقوى. الإحساس بالحرقان والدغدغة في بطني بيخليني أوصل للنشوة بدون ما يلمس كسي. أنا هتجنن... عايزاه يفضل يفشخني ويمليني لبنه السخن جوا طيزي. مش هقدر أقعد صحيح بكرة بس دلوقتي أنا في عالم تاني خالص. طيزي بقت ملكه وأنا مدمنة على النيك القوي ده.