ثقافة الأم التعري في المنزل - أنا بتفشخ كسي وطيزي | سكس مترجم
أنا... واقفة في الصالة بتاعة البيت والروب الملون ده بس ملقى على كتافي. صدري الكبير مكشوف تماما وحلماتي واقفة زي الحجر من الهيجان. شعري الأشقر الطويل على كتافي وجسمي كله بيحرق. أنا الأم اللي بقت شرموطة في بيتها، كسي بدأ يتقطر قبل ما يلمسني حتى. لما جه الراجل ده بشعره الأبيض وتاتوهاته الملونة الكبيرة على دراعه وكتافه وضهره، إيديه لمست جسمي فورا. أنا ركعت قدام الكنبة الرمادية وحطيت زبه الكبير في بوقي. حسيته بيوسع شفتي، بيملى فمي كله، راسه بيضغط على حلقي. اللعاب بيسيل بغزارة من بوقي على ذقني وعلى بزازي. أنا بمصه بشراهة، إيدي بالأظافر الفضية اللامعة بتمسك قضيبه وبتحركه مع لساني. أشفط وألحس وأغرق في الطعم ده وأنا بعيني المدموعة ببصله. رفعني على الكنبة وبدا يمص بزازي بقوة ويحط إيده على كسي. لما دخل زبه في كسي حسيته بيمزقني وبيوسع جدراني. الإحساس بالامتلا الكامل بيوجع ويمتع في نفس الوقت. كسي كان مبلول أوي والرطوبة بتسيل على فخادي و على الكنبة مع كل طخ طخ. بزازي بترج جامد ورجلي بتترعش. أنا بقبض على الوسايد بقوة وأظافري بتغرز في القماش. أنا مش قادرة أتحكم في نفسي. لما قلبني ورفع طيزي وبدا ينيكني من ورا زبه بيفشخ طيزي وكسي بعمق أكتر. كل ضربة بتخبط في أعماقي، طيزي بترتد وتترعش، الصوت طخ طخ بيملي الأوضة. أنا بزعق جوايا وعيني بتلف لورا من المتعة. هو ماسك خصري وطيزي بإيديه التاتو و بيدرب بسرعة رهيبة. لما ركبت فوقيه أنا اللي بتحكم. بنزل على زبه كله لحد الآخر وأحس بيه في بطني. كسي بيلف حواليه وبيتقطر وبيتقبض. بزازي بترقص قدام وشه وهو بيعصر حلماتي. النشوة بتيجي زي الموج، جسمي كله بيتقوس ورجلي بتترعش بدون توقف. في الوضعيات التانية وأنا نايمة على ضهري أو في أي وضع، أنا بحس كل حاجة بتزيد. اللعاب بيسيل، فمي مفتوح، عيني نصها مغمضة، كسي بيحرق ويتقطر والإحساس بالتمدد والاحتكاك بيخليني أوصل للجنون. أنا مدمنة الإحساس ده كله. مدمنة زبه السميك اللي بيملاني وبيفشخني على الكنبة في البيت. كل مشهد بيخليني أزيد هيجان، طيزي حساسة وكسي عايز أكتر. أنا الأم اللي ثقافتها بقت التعري والنيك القوي ده، مش قادرة أشبع أبدا.