نيك طيز منزلي - أول مرة طيزي الضيقة بيتفشخ بزب كبير
أنا... واقفة قدام المراية في الحمام عارية تماما شعري الأحمر الطويل مبلول على كتافي جسمي النحيف بيتلمع من العرق. طيزي المدورة كانت ضيقة أوي وأنا بادخل لعبة كبيرة جواها ببطء وألفها وأحسها بتتمدد وبتحرق. أنا كنت بخطط أصور فلم هواة لأول مرة نيك طيز مع حبيبي بس الإحساس خلاني أهيج وأداعب كسي اللي بيتقطر على الأرض. فجأة دخل وشافني كده. عيني وقعت على زبه اللي انتصب تحت سراويله. أنا مش قادرة أشيل بصري. قلتله تعالى ساعدني في التصوير. لما طلعه أنا انبهرت. زبه الكبير عريض وطويل وثقيل. ركعت على طول ولحسته من تحت وبلعته في بوقي بكل قوتي. اللعاب بيسيل من شفايفي على ذقني وعلى بزازي الصغيرة وأنا بخنق عليه وبمصه بعمق وأنا بعيوني المكحلة ببصله ومدمنة طعمه وريحته. قلبني على الحوض وسحب البكيني الأرجواني على جنب وصفع طيزي بقوة لحد ما احمرت وطلعت علامات حمراء واضحة على بشرتي البيضاء. بصق على فتحتي الضيقة جدا وبدأ يضغط راس زبه. أنا... بيفشخني بجد... حسيت إن طيزي بتتقطع. الحرقان نار يااه. الضغط بيوسعني سنتي سنتي وأنا ماسكة حافة الحوض بقوة رجلي بترتعش بجنون وكسي بيتقطر لبن على رجلي. كل ما يدخل أعمق بحس بطيزي بتتمدد حوالين الزب السميك ده وبيملاني كله وبيضغط على كل حاجة جوايا. الألم اتحول لمتعة مريضة. بدأت أدفع طيزي لورا بنفسي وأزعق أقوى أفشخني أكتر ملاني طيزي بزبك. الصوت طخ طخ طخ بيملي الحمام مع أنيني اللي مش قادرة أكتمه. نقلنا للسرير وهو بياكل كسي وطيزي ولسانه بيغوص جوا وأنا بترتعش شعري الأحمر ملقى على وشي وفمي مفتوح والمكياج بيسيل. بعدين ركبت عليه وهو مربوط والكاميرا في إيدي بنزل على زبه بقوة وأنا بصور كل حاجة. أنا دلوقتي مدمنة نيك الطيز. كل ضربة بتوصل لعمقي بتهز بطني وبترج رجلي. عيوني بتلف لورا وأنا مش قادرة أتحكم في صرخاتي. الامتلاء ده بيخليني أفقد عقلي. طيزي الحمراء بقت مفتوحة وبتقبل الزب بسهولة وأنا عايزاه يفضل يضرب أقوى ويملاني. الفيلم ده منزلي قذر فيه كل التفاصيل من مص الزب في الحمام لحد آخر نشوة وأنا باترعش بين إيديه. طيزي الصهباء الضيقة دلوقتي ملك الزب الكبير.