نيك عراقي مستعجل - دوكي بالكاع يم الباب مع الملابس
أنا واقفة يم الباب في الغرفة الصغيرة دي رجليّا مفتوحة وطيزي الكبيرة برّه تماما. الهدوم الحمراء اللامعة دي لسة ماسكة في جسمي بس pulled على جنب عشان يقدر يدخل زبه. أنا... آه يا زب يا كبير بيحاول يخش في كسي بقوة وهو واقف في الوضعية دي بالكاع. كل ما يدفع أحس إن كسي بيتوسع أوي وبيحرق من الدخول المفاجئ. الإحساس بالامتلاء ده بيخليني أقضم على شفايفي وأنا ماسكة في الحيطة بقوة. رجليّا بترتعش تحتي على الأرضية المنقوشة دي وكل ضربة بتخليني أفقد توازني. طخ... طخ... طخ... الصوت بيملى ودني وأنا حاسة بطيزي بتترج مع كل ارتطام. زبه بيخترقني عميق أوي بيضرب في أكتر نقطة حساسة جوايا. أنا مدمنة الوجع الممزوج باللذة ده. كسي بيتقطر لب مية و بيخلي الزب ينزلق أسهل بس في نفس الوقت بيحسسني إنه بيمزقني. زبه بيفشخ كسي وأنا مش قادرة أتحكم في أنفاسي. هو مستعجل أوي بيضرب بسرعة مجنونة وأنا عارفة إن صاحبو بيصور كل حاجة. أنا القحبة اللي واقفة يم الباب في بيت الدعارة في بغداد بلابسة هدومها. جسمي كله عرقان والفستان الأحمر ده ملزق في بشرتي. كل ما يسحب زبه شوية ويرجع يدفع أحس بكسي بيتقلص حوالينو وبيحاول يمسكه. بطني بيتقلب والرعشة بتوصل لفخادي. طيزي بتتوسع وبتتقطع من نيك الدوكي ده. أنا عايزاه يزود السرعة أكتر. أفشخني أقوى يا حيوان. أنا مش قادرة أقف كويس رجليّا بتكاد تسقط. كل ارتطام بيخليني أزعق جوايا. الإحساس إن زبه الكبير بيملاني كله وبيدرب أعماق كسي بيخليني أبقى أكثر شراسة. أنا قحبة بجد مدمنة النيك المستعجل ده. كسي بيحرق بس عايز أكتر. اللبن الساخن لو طلع هيخليني أرتعش ساعات. أنا ببص تحتي على الارضية وأشوف رجليه بتضغط وهو بياخدني بكل قوته. يديه على خصري بيشدوني لورا عشان يدخل أعمق. أنا هتجنن من النشوة كل ما يدخل أعمق. الهدوم الحمراء دي بتتحرك مع جسمي وبتظهر إزاي طيزي بتتهز بقوة. أنا حاسة بالعرق بينزل على فخادي والمية من كسي بتسيل على رجلي. مش قادرة أفكر في حاجة غير زبه ده اللي بيوسعني و بيخليني أفقد عقلي. يفشخني أقوى يا زب أنا عايزة أحس بيه يتقلب جوايا. النيك ده مستعجل بس بيوصلني للقمة بسرعة. جسمي كله بيرتعش والرعشات بتزيد. أنا القحبة العراقية اللي بتتناك يم الباب مع الملابس وأنا بستمتع بكل ثانية. طيزي وكسي ملك زبه دلوقتي. كسي بيتقطر وطيزي بتتفشخ وأنا عايزاه يفضل ينيكني كده.