أماندا من بولندا - طيزي بتتفشخ وبتتوسع على زب ضخم مترجم
أنا على أربعة على السرير الأرجواني اللامع طيزي مرفوعة لفوق تماما ومفتوحة. شعري الأسود منسدل على وشي وعيوني الزرقا نص مغمضة وفمي مفتوح على وسعه ولساني خارج شوية من كتر الإحساس. هو ورايا لابس الكاب لورا وإيده بتمسك خصري وبيضرب بقوة على طيزي. كل صفعة بتخلي لحم طيزي يرتجف ويحمر أكتر ويسيب علامات واضحة. الحرقان ده بيوصل لكسي مباشرة وخلاه يقطر لبن على فخادي وبيبلل كل حاجة تحتي. أنا Amanda من بولندا ولسه 4 شهور بس في الشغل. ما كنتش جربت حاجة حجمها كده قبل كده. أحس راس زبه السميك بيضغط على فتحة طيزي الضيقة جدا. بيدور الأول وبعدين بيدفع. طيزي بتتمدد ببطء رهيب حوالين الراس. الإحساس بالحرقان والتمدد بيوجعني بس في نفس الوقت بيخليني أبقى أكتر هيجان. كل ما يدخل سنتي أكتر أحس جدران طيزي بتتوسع وبتحضن زبه بقوة وبيحصل احتكاك نار. بطني بيتقلص ورجلي بترتعش وإيدي ماسكة الشرشف الأرجواني بكل قوتي. طيزي دلوقتي مفتوحة ومشدودة حوالين زبه الكبير. هو بيبدأ يدفع أعمق وأنا بحس كل سنتي بيخترقني ويملاني تماما. الضغط بيخليني أفقد نفسي. صوت الجسم بيتصدم بيطلع طخ طخ طخ مع كل دفعة قوية وطيزي بترتجف وبتترج مع كل لقاء. تيتي الكبار بيتأرجحوا تحتي بحرية وأنا بنزل راسي وفمي مفتوح واللعاب بيجري على ذقني. كسي بيتقبض ويطلع ميه أكتر على فخادي من كتر الإثارة. أنا مش قادرة أتحكم. أول ما كان بيوجع دلوقتي عايزاه يدفع أقوى. يفشخني أكتر. طيزي بقت مدمنة على الطريقة دي. كل ما يسحب زبه شوية ويرجع يغزو أعماق طيزي أحس إن معدتي بتتحرك وجسمي كله بيترعش. عيوني بترجع لورا وأنا بزعق بصوت مكتوم. الإحساس بالامتلاء الكامل بيجننني. أنا Amanda وبقيت أفكر بس في زبه ده جوا طيزي. بيدربها بقوة وكل عضلة في طيزي بتكون مشدودة حوالينو. هو بيسرع دلوقتي والطخ طخ بقى أعلى وأسرع. طيزي محمرة تماما من الصفعات والنيك. أنا بأرجف وبكرر جوا نفسي أفشخني أقوى. كسي بقى مبلول زيادة عن اللزوم واللبن بيجري على السرير. أحس إني هقوم أنزل من الرعشة. فمي مفتوح تماما والصوت بيطلع لوحده. زبه بيوسعني كل مرة أكتر وأنا بقت مش قادرة أفكر في أي حاجة غير الإحساس ده بالنار واللذة المختلطة. كل دفعة بتخليني أقرب للجنون. رجلي بقت ضعيفة وإيدي بتشد الشرشف وبطني بيتقبض مع كل دخول عميق. أنا عايزاه يكمل يفشخ طيزي دي لحد الآخر. أنا Amanda وبقيت مدمنة على النيك القوي ده في طيزي. الإحساس لما يدخل كله ويضغط على أعماقي بيخليني أصرخ داخليا. جسدي كله بيرد عليه بالرعشات والإفرازات. طيزي دلوقتي ملك زبه. كل حركة بتزود المتعة وبتخليني أفقد السيطرة أكتر. عايزاه يضرب أقوى ويملاني ويخليني أحس باللبن السخن جوا طيزي بعد ما يفشخني كويس. أنا مش هقدر أنسى الإحساس ده أبدا.