Lexi مساعدة المحامي - فتح طيزي الصغيرة بالزب الكبير والخرز السودا | سكس مترجم
أنا لابسة الفستان الرسمي الأسود والأبيض اللي فيه الشكل المربعات ده وبأظافري البيضا الطويلة بفتح الصندوق الكرتون... قلبي بيدق بسرعة وأنا بشوف اللي جواه. بعد كده لقيتني منحنية على الطاولة الزجاج في المكتب... طيزي الصغيرة مرفوعة والراجل ورايا. زبه الكبير بيضغط على فتحة طيزي الوردية الضيقة. أنا بحس برأسه بيحاول يدخل... الضغط ده بيخليني أقبض على حافة الطاولة... طيزي بتتمدد ببطء رهيب... حرقان حاد بيسري في جسمي كله وفي نفس الوقت بحس بلذة غريبة بتطلع من تحت. كل ما يدفع أعمق أحس جدران طيزي بتتوسع وبتلف حوالين زبه... الإحساس بالامتلاء بيخليني ألهث... بطني بيرتعش... كسي بيتقطر سوائل على فخادي. الصوت طخ طخ طخ بيملي المكتب وأنا ماسكة الطاولة بقوة بأظافري البيضا. فمي مفتوح على آخره وعيني بتلف لورا من كتر الإحساس. بعدين يبدأ يضرب أقوى... بيفشخ طيزي الصغيرة وأنا مش قادرة أتحكم في صرخاتي اللي جوايا. الألم بيختلط باللذة وأنا بقول في دماغي أكتر... أعمق... أفشخني. بعد كده جاب اللعبة السودا المتعرجة دي. بيدخل الخرز الأسود واحدة واحدة في طيزي... كل خرزة بتدخل بفرقعة بتخليني أرتعش كلها وأشهق بصوت عالي. طيزي بتستقبلها وبتوسع... لما بيسحبها كلها مرة واحدة بحس طيزي بتفضل مفتوحة وبتتقلص حوالين الهوا. أنا Lexi خلاص بقيت مدمنة الإحساس ده. نقلنا على السرير التركواز... أنا عريانة تماما على ضهري ورجلي مرفوعة عالي في الهوا. زبه بيرجع يغزو طيزي وأنا بشوف وشه وهو بيضرب بكل قوته. جسمي كله بيتقوس... صدري بيرتفع وينزل بسرعة... أنا باضغط على فخادي وأظافري بتغرز في لحمي. وشي بيبان فيه مزيج من الوجع والنشوة اللي مخلياني أعض على شفايفي... فمي مفتوح وبلعاب بيجري على ذقني وأنا بزعق مع كل دخول عميق. كسي بيتقطر بغزارة وبتبلل الشرشف الأزرق. كل ضربة بتخبط في أعماقي وبتخليني أشوف نجوم. رجليا بتترعش بدون سيطرة... بطني بيتشنج... أنا مش قادرة أوقف. أنا عايزاه يفشخني أقوى ده اللي بيلف في دماغي. Lexi اللي كانت محترمة بقت شرموطة بتترعش تحت كل طخة. الخرز بيرجع يلعب في طيزي المفتوحة وأنا بوصل للذروة مرة بعد مرة... جسمي بيتصلب وبعدين بينفجر في نشوة قوية. أنا مدمنة فتح الطيز... مش قادرة أتخيل حياتي بدون زب كبير بيملاني ويوسعني كده. كل مشهد بيخليني أفقد السيطرة أكتر... بزعق... بترتعش... بطلب المزيد... طيزي دلوقتي بقت حساسة أوي وبتحب كل حاجة تدخلها.