أنا أتفشخ من زب أسود عملاق جنب المسبح - سكس مترجم بين الأعراق Blacked
أنا... جسدي العاري ملقى على الوسائد البيضاء الناعمة جنب المسبح، شعري الأحمر الطويل منتشر زي النار على كتافي. زبه الأسود الضخم ده بيضغط على كسي وبيدخل ببطء. أول ما راسه السميك دخل حسيت تمدد قوي جدا، كسي بيتوسع وبتحرق حوالين كل عرقة فيه. الإحساس بالامتلاء بيخليني ألهث، رجلي بترتفع لوحدها عشان يدخل أعمق. طخ... طخ... كل ضربة بتخبط في أعماقي وبترج بطني. أنا بقبض على الشرشف وبعيني بتلف لورا وفمي مفتوح بلعاب بيسيل. كسي بقى مبلول خالص، سوائلي بتجري على فخادي وعلى زبه بتخليه ينزلق بقوة أكبر. أنا مش قادرة أتحكم، كل ما يسحب ويدفع أحس جدران كسي بتتقبض عليه وبعدين بتتمدد تاني. الرعشة بتمشي في ساقي وبطني بتشد. لما وقفني على أربع، طيزي مرفوعة، إيديه السودا القوية ماسكة وراكي وهو بيضرب يفشخني من ورا. طيزي بتترج بقوة مع كل طخة، الصوت بيملي المكان. شعري بيضرب على ضهري وأنا بزعق بدون ما أقدر أوقف نفسي. بعدين جبت وشي قدام زبه. فكي اتفتح على آخره عشان أقدر أاخده. طعمه وريحته بيجننوني، بلعابي بيغرق الزب كله وأنا بأبلعه لحد الحلق. عيوني بتدمع والقلب الكبير في أذاني بيترج مع كل دفعة. أنا مدمنة على الإحساس ده. رجعت ركبت فوقه، طيزي بتطلع وتنزل بسرعة، كسي بيبلع كل سنتي من زبه. بزايزي بتترج، جسمي كله عرقان، أنا بأهز خصري دائري عشان يحك كل حاجة جوايا. في اللقطات القريبة أحس كل تفصيلة: الضغط على بطني، الطريقة اللي كسي بيحمر من الاحتكاك، اللبن بتاعي بيطلع مع كل خروج. أنا بقيت أصرخ أقوى.. أفشخني أكتر.. متوقفش. التباين بين بشرتنا بيخلي كل حاجة أسخن. طيزي بقت حساسة جدا من الضرب، بس أنا عايزة أكتر. كل مرة بيوصل للعمق بيخليني أوصل للنشوة وأرتعش عليه. أخيرا لما حسيت إنه هيجي، لبنه الساخن اللي هيملاني أو يرش على وشي هيبقى النهاية المثالية. أنا النهاردة اتكسرت تماما واتحولت لمدمنة نيك الأسود ده بجانب المسبح. كل لحظة كانت أقوى من اللي قبلها، جسدي بيرتعش وكسي بيتقطر وأنا بفكر بس إزاي أرجع أتفشخ كده تاني.