مداعبات نار في التكتك .. بزازي الكبار بتتفشخ وكسي بيتقطر
أنا قاعدة في التكتك والطريق بيحركنا بقوة والبلوزة الزرقا اللامعة اللي عليا بنقط بيضا مفتوحة وإيده بيحطها على بزازي الكبار من فوق القماش. أحس صوابعه بتضغط بقوة وبتدلك اللحم الناعم وبزازي بتكبر وبتتصلب تحت لمسته الخشنة. كسي بدأ يسخن ويبلل اللباس الأبيض من تحته والرطوبة بتنزل على فخادي. أنا مش قادرة أتحكم في نفسي كل ما يعصر بزازي أقوى أحس بكسي بيتقلص وبيتقطر أكتر. هو سحب البلوزة لتحت وبزازي الكبار طلعت برا تماما والإيد بتعصرهم وبتقرص الحلمات لحد ما بقت حمراء وحساسة أوي. بزازي بترتد مع كل حركة من التوكتوك وبيوجعني الضغط بس الوجع ده بيحول لمتعة مجنونة. رجلي بترتعش والمكان الضيق بيخليني أهيج أكتر. إيده نزلت تحت وبيفرك كسي من فوق اللباس الأبيض وبعدين شد اللباس على جنب وصباعه دخل جوا كسي المبلول. أحس بالتمدد والحرقة الحلوة وهو بيدخل ويطلع ببطء أول الأمر وبعدين أسرع. كسي بيتوسع حوالين صوابعه والعصير بيطلع بغزارة وبيبلل إيده كلها والمقعد. التوكتوك بيطخطخ على الطريق وبيخلي جسدي يهتز وكل اهتزازة بتدخل صباعه أعمق. أنا بعض على شفايفي عشان أكتم الصوت وطيزي بتشد وبتتحرك لوحدها عشان أحس بزبه الكبير اللي بيحك فيها من ورا. أفشخني أكتر جوايا.. أنا مدمنة الإحساس ده. بزازي محمرة من العصر والحلمات واقفة زي الحجارة وإيده التانية لسه ماسكاهم وبيعصرهم بقوة. كسي بيتقطر وكل صباع بيدخل بيخليني أترعش والرطوبة بتنزل على رجلي. أنا خلاص مش قادرة أتحمل.. عايزاه يشيل اللباس كله ويحط زبه كله جوا كسي ويفشخني جامد وأنا قاعدة كده في التكتك. كل ضربة بتخليني أفقد السيطرة أكتر وبطني بتتقبض والعصير بيغرق كل حاجة. صوت الاحتكاك والرطوبة بيملى ودني مع صوت المحرك. أنا بقيت شرموطة تماما.. رجلي مفتوحة على وسعها في المكان الضيق وبزازي بتترج مع كل حركة. المداعبات دي بتجننني وبخاف الواحد يشوفنا بس مش قادرة أوقفه. كسي بيحترق من المتعة وأنا عايزاه يكمل يدرب كسي وطيزي لحد ما أدلق على إيده. الإحساس بالدفء والرطوبة والضغط على بزازي بيخليني أوصل للنشوة وجسدي كله بيرتعش. أنا مدمنة النيك ده في العراء كده.. كل لحظة بتزود الهيجان وأنا عايزاه يفضل يفشخني أقوى.