شواذ حلوين جميلين بيفشخوا طيز بعض في المطبخ - Gay Sex
أنا واقف منحني على الرخامة السودا في المطبخ والضوء الساطع من الشباك بيضرب على طيزي المكشوفة. السليب الأبيض بالخطوط السودا ماسك على زبي ومشدود على جنب عشان يدخل. هو ورايا الشقرا naked تماما جسمه ملزق في ضهري إيديه ماسكيني من الخصر وبيدفع زبه الكبير جوا طيزي ببطء أول ثم بقوة. كل ما يحرك وركه أحس حلقتي بتتمدد وبتتوسع حوالين السمك ده الإحساس بالشد بيوجع وبيحرق بس في نفس الوقت بيخليني أبقى أكتر أنا مش قادر أتحكم في نفسي. طيزي بتتقبل كل سنتيمتر بيغزوها بيحسسني إني مليان تماما كل دفعة بتخبط في أعماقي بتصوت طخ طخ طخ قوي جسمه بيصطدم بمؤخرتي والصوت بيملي المطبخ مع صوت أنفاسه سخنة على رقبتي. أنا ماسك الحافة بإيدي الاتنين رجلي بترتعش كل ما يسحبني ليه أقوى عشان يدخل أعمق. السليب بتاعي مبلول من اللبن اللي بيتقطر من زبي أنا مش لابس غير السليب ده وهو بيدرب طيزي زي الوحش. كل ما يطلع زبه شوية ويرجع يخترقني تاني أحس بالفراغ اللي بيخليني أتمنى يرجع يملاني فورا. طيزي بقت سخنة ومفتوحة بتتقطع من النيك القوي ده أنا مدمن على الإحساس ده على الشد والحرقان واللذة اللي بتوصل لمخي. هو بيحط إيده على بطني وبيشدي لورا أكتر ووركه بيزيد السرعة دلوقتي بقى بيضرب بقوة أكبر كل ضربة بتخليني أعض على شفايفي تحت الماسك الأسود وبحاول أكتم الصوت بس مش قادر. أنا الشاذ الحلو اللي بيحب يتناك كده في المطبخ قدام الشباك والنباتات والمروحة. جسمه ملزق فيا تماما صدره على ضهري وهو بيحرك وركه بإيقاع سريع بيخليني أفقد السيطرة خالص. طيزي بتكسر بتتوسع بتبتلع زبه كله لحد الآخر كل ما ييجي يضغط على الزرار جوايا أحس رجلي بتضعف ومعدتي بتتقلب من المتعة. أنا عايز يفشخني أقوى عايز يمزق طيزي يديني كل حاجة عنده. الإحساس بالجلد على جلد عرقه على جسمي وإيديه بتمسك خصري بقوة بيخليني أرتعش أكتر. زبي داخل السليب بيحك في القماش وكل ضربة بتخليه يتقطر أكتر. أنا مش بفكر في حاجة غير زبه اللي بيوسعني وبيملاني وبيدرب حلقتي بلا رحمة. كل حركة منه بتزود الإدمان بتخليني أبقى أكثر شهوة أنا عايزه يفضل يفشخني كده ساعات لحد ما يفيض لبنه السخن جوا طيزي. الضوء بيخلي كل حاجة واضحة أنا شايف إيدي على الرخامة والمطبخ حوالينا والشباك ورايا وهو بيستمر يدفع ويطلع ويدفع تاني. طيزي دلوقتي مولعة من كتر ما اتفشخت بس أنا مش عايز يوقف أبدا. كل ما يقرب وشه من رقبتي أحس أنفاسه وأنا بأنوح جوايا مدمن على زب الرجالة خصوصا لما يكون بيتاك طيزي كده بقوة في المطبخ. أنا الشاذ الجميل اللي بيستمتع بكل ثانية وكل ضربة بتخليني أقرب للنشوة الكبيرة. طيزي بتتقبل كل حاجة دلوقتي بقت مفتوحة ومبلولة ومستعدة لللبن.