لنختبر أجسادنا 1 - أنا أبيجيل بتتفشخ على زبه | سكس مترجم
أنا واقفة قصاده في أوضة التصوير بلوس أنجلوس، لابسة البدلة الزرقاء الضيقة دي اللي بتظهر كل حاجة في جسدي الأسمر. شعري البني الطويل المموج على كتافي، حلقاني الكبيرة بتلمع. عينيه بتاكلني وأنا حطيت إيدي على بطنه المشدودة وهو لسه لابس الجينز. التوتر الجنسي واضح وأنا عارفة إني مش هخرج قبل ما أخد اللي نفسي فيه. ما كملناش التصوير وبقينا عراة على السرير الأبيض. أنا نازلة عليه بفمي، زبه الكبير مليان في بوقي. لساني بيدور حوالين راسه واللعاب بيسال من شفايفي على زبه وأنا بمصه بقوة بعمق في حلقي. عيني بتبص في عينيه وأنا بحاول أاخده كله. لما دخل جوايا حسيته بيوسع كسي بطريقة مجنونة. التمدد والحرقان بيتحولوا لمتعة مريضة. كل ما يدفع أعمق أحس بطني بيتقلقل ورجليّا بتترعش. كسي مبلول أوي والصوت بقى طخ.. طخ.. طخ.. بيملى الأوضة مع كل ضربة بتخبط في أعماقي. قلبتني على بطني وطيزي مرفوعة. زبه بيدخل من ورا بكل قوته وهو ماسك خصري. طيزي بتترعش مع كل اصطدام، كسي بيحيط فيه زي ما يكون عايز يعصره. شعري مبعثر على وشي، فمي مفتوح، أنيني خارج السيطرة. إيديّا بتقبض على الشرشف الأبيض بقوة وأنا بحس إني هفقد الوعي. قمت أركبه. طيزي بتطلع وتنزل بسرعة جنونية على زبه الضخم. بحس كل عرق فيه بيخبط في جدار كسي وبيوصل لآخر نقطة. بزازي بترتد بقوة وهو ماسك طيزي بإيديه القوية. أنا بقيت مدمنة على الإحساس ده. كل نزلة بتخليني أزيد سرعة وأقوى. في اللحظة دي كسي بيتقبض حوالين زبه بقوة وجسمي كله بيرتعش. أنا مش قادرة أتحكم في نفسي، عرقنا مختلط وجسدينا بيلمعوا. هو بيضرب أسرع وأعمق وأنا عايزاه يفضل يفشخني كده للآخر. اللبن السخن اللي هيطلعه جوايا أو على طيزي هيخليني أوصل النشوة اللي كنت محتاجاها من أول ما شفته. أنا أبيجيل وده بالضبط اللي كنت بحلمه في الجلسة دي.