بعد الظلام 5 - عربدة جماعية على مائدة العشاء الأخير | سكس مترجم
أنا مستلقية عريانة تماما على الطاولة البيضاء دي وسط الأطباق والفواكه والشمعة المضيئة والكاسات. كسي بيتقطر ميه سخنة على المفرش والثريات فوقنا بتلمع على جسدي المعرق. زبه الكبير الأسود الضخم بيضغط على مدخل كسي وبعدين يدفع بقوة فأحس بيه بيوسع جدران كسي بطريقة مؤلمة ولذيذة، كل سنتيمتر بيحرق ويملاني للآخر وبيخبط في أعماق بطني. رجلي مفتوحة على الآخر وبترتعش، أصابع رجلي بتتقبض على القماش والعرق بينزل بين فخادي. كل طخة طخ طخ بتخلي بطني يتمايل وكسي يتقبض عليه بجنون ويطلع ميه أكتر. أنا مش قادرة أتحكم. زب تاني بيدخل فمي بيغزو حلقي واللعاب بيسيل على ذقني وعلى بزازي. إيد قوية ماسكة رقبتي وب تضغط وأنا برد بلساني ألف حوالين الزب وبمصه بشراهة. في نفس الوقت بيفشخ طيزي زب سميك بيوسعها تدريجيا، التمدد والحرقان بيخليني أفقد السيطرة تماما، طيزي بتكش وبتحرق وفي نفس الوقت بحب الإحساس بالامتلاء المزدوج ده. كسي وطيزي مليانين في وقت واحد والزباب بتضرب مع بعض طخ طخ طخ بسرعة بتزود. أنا بشوف البلوندة الشقراء جنبي بزازها الكبيرة بترتد وهي بتتركب زب وبتلحس الست ذات الضفاير السودا الطويلة. الست السودا دي بتتناك من كل الجهات ووشها في نشوة. أنا مدمنة النيك ده كله. إيدين كتير على بزازي بتعصر الحلمات وب تلمس كل حتة في جسمي. الراجل الأصلع بالسلسلة بيبوسني بشراسة ولسانه في بقي. جسدي كله بيرتعش، عيني بتلف لورا، فمي مفتوح واللعاب بيجري. كسي بيتقطع من كتر الضغط والنشوة بتضربني موجة بعد موجة. كسي بيتقطع وأنا بقذف بشدة، ميه بتترش على الطاولة والزب اللي جوايا. هما بيغيروا الأوضاع، زب جديد أكبر بيدخل مكان اللي طلع وبيفشخني أعمق. أنا عارفة دي ليلتي الأخيرة بالحرية قبل السجن النسوي، العشاء الأخير ده مش للأكل ده للعربدة الجماعية. لبنه السخن بيترش داخل كسي وطيزي وعلى وشي وأنا بلعه وبحبه. الستات التانيين بيلمسوا جسمي وبيلحسوا كسي لما الزباب تطلع. أنا في وسط كومة الجسد المتراكمة، كل واحد بيستخدمني. أنا أفشخوني أقوى جوايا وأنا بزعق بدون صوت. كل عضلة في جسمي بتتقبض، بطني بيترعش، ركبي بتتشنج. الغرفة ريحتها نيك وعرق ولبن. أنا غرقانة تماما، كسي محروق ومفتوح وطيزي ممدودة ومبسوطة. كل زب جديد بيملاني أكتر ويخليني أوصل للذروة تاني وتالتة. أنا مش عايزة الموضوع يخلص، عايزاهم يستمروا يفشخوني ويملوني لبن سخن لحد آخر لحظة في الليلة دي. أنا الشرموطة اللي بتتمتع بكل ثقب في جسمها في العربدة الجماعية دي.