الخيانة ليس لها حدود - مص زبه وهو بيكلم مراته ثم يفشخ كسي على المكتب
أنا... جسدي كله محترق وكسي مبلول من الشهوة وأنا واقفة قدام المكتب الخشبي الداكن ده في المكتب. شعري الأشقر الطويل منسدل على كتافي وأنا ببوسه بشراسة ولسانه داخل بوقي. اتصلت بجوزي وقولتله هتأخر النهارده في الشغل بس الحقيقة إني هنا بتناك من زميلي. هو كمان بيتصل بمراته وهو بيحكي معاها بهدوء. أنا ابتسمت بخبث ونزلت على ركبي تحت المكتب. طلعت زبه الكبير السميك ده من البنطلون وريحته جننتني. ابتديت ألحسه من الجذور للراس ببطء, لساني بيدور حوالين الراس المنتفخ وطعمه المالح بيخليني أزيد. حطيته كله في بوقي وأنا بمصه بقوة, راسه بيضرب في حلقي واللعاب بيسيل على ذقني وعلى زبه. سمعت صوته بيتعثر وهو بيحاول يكمل الكلام مع مراته, أنا زدت السرعة وبلعته أعمق, بوقي مليان والدموع في عينيّا من العمق. قدرش يكمل المكالمة, قطع التليفون ورماها وبعدين مسك شعري بقوة. قلبني على المكتب بسرعة, طيزي المستديرة مرفوعة لفوق وهدومي اتشدت. إيديه القوية فتحت خدود طيزي وبصق على كسي المبلول قبل ما يدخل زبه الضخم بقوة واحدة. آه... الإحساس بتاعه وهو بيوسع كسي, بيمزق جدرانه, بيملاني لحد البطن. كل وريد فيه بيحسسه وهو بيخترقني. أحس بطيزي بتترج وبتتوسع مع كل دخول, الطخ طخ طخ بتاع فخادنا بيملى المكتب. أنا ماسكة حافة المكتب بقوة وشعري الأشقر مبعثر على وشي, عينيّا بتلفوا لورا وفمي مفتوح. كسي بيتقطر لبن على فخادي وكل ضربة بتوصل لأعماقي بتخليني أرتعش. بطني بتتقبض ورجليّا بترتعش. يفشخ كسي يا حيوان, أقوى, أعمق, أنا مش قادرة أتحكم. هو بيغير الوضع, بيوقفني وبيحط رجلي على المكتب وهو واقف بيدخلني من قدام وبيبوسني بشراهة. لسانه في بوقي وزبه بيطعن كسي بدون رحمة. أنا حاسة بكل سنتي منه, الاحتكاك بيحرق كسي وبيخليه يتقبض حوالين زبه. بعدين قلبني تاني على ركبيّا على الأرض, أنا بمصه تاني وهو ماسك راسي, اللعاب واللب بيسيل على صدري. رجعت على المكتب في الوضع اللي بيحبه, طيزي مرفوعة وإيديه بيضربوا على خدود طيزي وهو بيدرب كسي بسرعة مجنونة. الإحساس بالامتلاء والحرقان واللذة بيخليني أفقد عقلي. أنا مدمنة زبه ده, مدمنة الخيانة, مدمنة إني أتناك كده وجوزي مش عارف. كسي بيحترق, طيزي بتترج مع كل طخة, جسدي كله بيتقبض والنشوة بتيجي موجة موجة. أنا بعض على شفايفي وأزعق جوايا مع كل دخول. اللب بيجري على المكتب والكرسي الأسود والستائر والورد في الخلف مش شايفاهم, أنا بس حاسة بزبه بيوسعني وبيملاني وبيخليني أقذف. الخيانة ليس لها حدود وأنا عايزاه يرش لبنه السخين جوا كسي أو على طيزي المفتوحة. جسدي مرتجف, فمي مفتوح, عينيّا مغمضة من المتعة اللي مش قادرة أوصفها. كل حاجة في الدنيا وقفت, أنا بس كس مبلول مدمن على الزب ده.