أعجابي بأستاذي يشتتني.. زبه بيفشخ طيزي الوردية - سكس مترجم
أنا مستلقية على السرير الأبيض الناعم بشعري الأحمر الطويل منتشر على المخدة وجسمي الممتلي لابسة الدانتيل الأسود الشفاف اللي بيبرز بزازي الكبار وطيزي الممتلئة... البرا لسة على بزازي والپانتي مسحوب على جنب... أظافري البنفسجية بتلمس كسي الوردي اللي بيتقطر لبن ساخن على فخادي البيضاء وأنا برفع رجلي لفوق وبفتح نفسي... أنا هيجانة أوي ومش قادرة أستنى أكتر... أنا كنت بفكر في أستاذي طول الوقت ودلوقتي قدرت أوصله للنقطة دي... أنا حاسة بزبه الكبير بيحك على كسي الأول وبعدين بيدخل ببطء... جدران كسي بتتمدد حواليه وبتحرق حرقان قوي... الإحساس بالدخول والامتلاء بيخليني أشهق وأفتح بوقي على وسعه ولعابي بيجري على خدي... أنا بقبض على الشرشف الأبيض بقوة وأظافري بتغرز فيه ورجلي بترتعش في الهوا... كل ما يدفع أعمق أحس بطني بيتقلص ومعدتي بتتمايل وكسي بيبلل زبه كله... طخ طخ... الصوت بيطلع منتظم وبتخليني أزعق جوايا... أنا مش قادرة أتحكم في نفسي... زبه بيغزو كسي وبيملاه تماما وبيضرب في أعماقي... أنا عايزاه يفشخني أقوى... الأول بطيء بس دلوقتي أنا بزعق جوايا يديني أعمق وأقوى... كل ضربة بتخليني أحس إن كسي بيتقطع من المتعة والرطوبة بتسيل على طيزي وعلى السرير... بزازي بترتد جوا البرا الأسود وأنا ماسكة فخادي وبسحبها... وبعدين يطلعه ويحطه على صرمي... صرمي الوردي بيفتح قدام زبه الكبير... أنا بحاول أرخي عضلاتي بس الضغط بيوجع وبيحرق حرقان قوي جدا... كل سنتيمتر بيدخل بيخليني أعض على شفايفي وأعيني بتلف لورا وطيزي بتتوسع حواليه... أنا حاسة بالامتلاء الكامل ده اللي بيخليني أفقد السيطرة تماما... يفشخ طيزي يا أستاذي... أنا مدمنة الإحساس ده... الطخ الطخ بتاع وراكي على طيزي الممتلئة بيملي الأوضة... أنا بزعق وبلهث بصوت عالي... بزازي بترتد مع كل دخلة عميقة واللانجري مبلول من عرقي... أنا ماسكة فخادي وبرفع طيزي أكتر عشان يدخل أعمق... الإحساس بالحرقان في طيزي بيتحول تدريجيا للذة مش طبيعية... كسي بيتقطر بدون لمس ورجلي بتتشنج وبترتعش... أنا مش عارفة نفسي... كل حاجة بتتفشخ جوايا وأنا بقرب أوصل... عايزاه يفضل يدرب في طيزي كده للأبد... يوسعني... يمزقني... يملاني بلبنه السخين... أنا الصهباء اللي بقت ألعوبة في إيده... كل ما يزود السرعة أحس إني هتجنن... عيني بتغرق في دموع المتعة وبوقي مفتوح وأنا بصرخ من غير كلام... السرير الأبيض بيشهد على كل حاجة واللانجري بقى مليان عرق ولبن... أنا هخلص... أنا جاية بقوة... طيزي بتتقبض حوالين زبه وكسي بيضرب... الإحساس ده بيخليني أرجف كل جسمي... أنا مدمنة أستاذي وزبه وطريقته في نيك طيزي... مش هقدر أنسى الإحساس بالتمدد والحرقان والامتلاء ده أبدا... أنا عايزاه يفشخني كل يوم كده ويخليني أرجف تحتيه...